1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

ونستمر

PDF طباعة إرسال إلى صديق

الكاتب إدارة الموقع السبت, 01 نوفمبر 2008 00:00

 ونستمر ...

 

فلا بد مع وجود هذه المصيبة الجلل التي حلَّت في ديار المسلمين، وخاصةً أننا نعيش في تلك المجتمعات التي دخلتها وعبثت بها الأيدي الماكرة، لا بد من رصِّ الصفوف، وتوحيد الجهود، واستنفار الطاقات، للعمل على العودة إلى كتاب رب العالمين وتحكيمه في أنفسنا، وتحكيمه في حياتنا، واتخاذه دستوراً يحكم جميع أمورنا، فلا نأخذ ببعضه ونترك بعضه الآخر، فإن ذلك من أخلاق اليهود -أحفاد القردة والخنازير- كما قال تعالى: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) البقرة:85. فلا بد من الأخذ بجميع تعاليم هذا الدين حتى نصحح المسير إلى رب العالمين، وننال رضوانه في جنَّات النعيم.

 

 

-------------------------

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إن الحمد لله.. أما بعد ...

 

إن كثيراً من البلاد الإسلامية، تشهد انحرافاً عجيباً عن المفاهيم الصحيحة السليمة التي قررها الإسلام وبينها ربنا في كتابه الكريم، وأرشد وحثَّ عليها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه. وهذه المفاهيم التي انحرفت شملت جوانب عديدة سواء على صعيد مفهوم التوحيد، والعقيدة، والأخلاق، والمعاملات وغيرها ...

وما سبب ذلك إلا البعد والانحراف عن كتاب الله وسنّة نبيه عليه الصلاة والسلام. وإن هذا البعد سببه تلك الأيدي العابثة التي ما زالت تواصل هجماتها على شباب الأمة وأجيالها الصاعدة. وهذه العلمانية التي تطل برأسها المسموم لتبث سمومها على شباب الأمة. فكان فرض هذه العلمانية على المجتمع المسلم من أوسع الجروح التي أثخن بها الاستعمار (الاستدمار) جسد الأمة الإسلامية، ومن الصعب الشفاء من هذا الجرح المميت، لأنه لا يزال يجد أنصاراً كثيرين بين المسلمين.

لم تقتصر مصائب أولئك القوم على تلك الحال، بل ها نحن اليوم نجد المناهج التعليمية في مدارس المسلمين شرقاً وغرباً قد تأثرت وأخذت أصولها من تلك المناهل العفنة، ونجد الإعلام العالمي يصرِّح صباح مساء بالدعوة إلى اللادينية وإلى الإباحية الداعرة. فنشأ من جراء ذلك كله، شباباً لا يعرفون من الأخلاق شيئاً، وفتياتٍ لا يعرفن من الشرف والعفة إلا رسمها. ولا محيد ولا عودة لهذه الأمة إلى رفعتها، ومجدها المسلوب، وأخلاقها العريقة إلا بالرجوع إلى كتاب ربها وسنّة نبيها صلَّى الله عليه وسلم.

فلا بد مع وجود هذه المصيبة الجلل التي حلَّت في ديار المسلمين، وخاصةً أننا نعيش في تلك المجتمعات التي دخلتها وعبثت بها الأيدي الماكرة، لا بد من رصِّ الصفوف، وتوحيد الجهود، واستنفار الطاقات، للعمل على العودة إلى كتاب رب العالمين وتحكيمه في أنفسنا، وتحكيمه في حياتنا، واتخاذه دستوراً يحكم جميع أمورنا، فلا نأخذ ببعضه ونترك بعضه الآخر، فإن ذلك من أخلاق اليهود -أحفاد القردة والخنازير- كما قال تعالى: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) البقرة:85. فلا بد من الأخذ بجميع تعاليم هذا الدين حتى نصحح المسير إلى رب العالمين، وننال رضوانه في جنَّات النعيم.

فانطلاقاً من نشر الخير وتوعية الأمة، والرجوع بها إلى حظيرة التوحيد؛ انطلقت هذه الجمعية المباركة التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يسدد خطاها في تكثيف الجهود لجمع شمل الأمة من خلالها بتوسيع النشاطات الدينية والإعلامية وغيرها، بالرغم من الحرب الضروس التي تشنّها الأيدي المستأجرة التي تتستر بستار الإسلام وهي منه براء.

ولكننا سنستمر -بإذن الله تعالى- بالرغم من جميع الظروف المحيطة، فإن الله خلقنا للعبادة ما دامت أرواح في أجسادنا، وما جرى دم في عروقنا. فنسألك اللهم أن تعيننا وتمدنا بالعون من عندك، وأن تسخِّر لنا من يقوينا، ويشد من أزرنا، ويعيننا على الخير، فالمسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

فاللهم نسألك نصرك العاجل، وفرجك القريب، وحسبنا ما قال الله تعالى:

(الذين قال لهم الناسُ إن الناسً قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) آل عمران: 173.

 

 

تيوب التقوى

Get the Flash Player to see this player.
Get the Flash Player to see this player.
Get the Flash Player to see this player.
Get the Flash Player to see this player.

شاهد المزيد ...

صوت التقوى

module by Inspiration

القائمة البريدية

:


free counters